السيد كمال الحيدري

364

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول )

* قوله : » أن تتساوى نسبته إلى الوجود والعدم « . أي مفهوم الإنسان . * قوله : » وهذا هو الماهية المقولة على الشئ في جواب ما هو « . المراد من الماهية هنا ما هو بالحمل الشائع ، لا الحمل الأولى . * قوله : » حيثيّة مصداقها « . لا حيثيتها . * قوله : » لاستلزام ذلك انقلابه عما هو عليه « . أي يستلزم من مجىء ما حيثيته أنه في الخارج إلى الذهن الانقلاب . * قوله : » كالوجود ، وصفاته الحقيقية ، كالوحدة والوجوب ونحوها « . أي مصداق هذه الأمور لا مفاهيمها ، من هنا طرحت إشكالية كيفية مجىء مثل هذه المفاهيم إلى الذهن مع فرض امتناع ذلك . * قوله : » أو حيثيّة أنه ليس في الخارج كالعدم ، فلا يدخل الذهن « . لأنَّ الذهن وجود قياسي حاكٍ في رأى المصنف ، وليس للعدم تحقق حتى يحكى عنه الوجود الذهني للعدم . * قوله : » وإلا لانقلب « . لأنها بشرط شئ من حيث الذهن . * قوله : » كالوجود وما يلحق به « . ما يلحق به من أحكامه المختصة به ، كالوحدة والفعلية والعلية والمعلولية المساوقة له . * قوله : » أو بطلان محض كالعدم « . لأنَّ دخوله للذهن يستلزم وجود مصداق له وهو محال . * قوله : » فليست بمنتزعةٍ من الخارج « . أي أنَّ المفاهيم أعم من أن تكون منطقية وفلسفية ليست منتزعة من